الجمعة، 28 أبريل 2017

حميد النعيمي يفتتح الدورة الخامسة من معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب

 عجمان في 20 فبراير / وام 
أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان حرص دولة الإمارات على دعم فروع التعليم كافة خاصة التعليم العالي بجانب سعيها لرعاية الطلاب وإتاحة فرصة التدريب والتأهيل بالداخل والخارج وتذليل كل الصعوبات لتحقيق أعلى مستوى من التعليم العالي لأبنائها .. إيمانا منها بأن المستقبل يصنعه المتعلمون المؤهلون والمبدعون للانطلاق في رحاب التطور والتقدم والرقي وتشييد دولة تزدهر بنور العلم والمعرفة والتي تعبر عن الوجه المشرق والمشرف الذي وصلت له الإمارات في مختلف المجالات.
وأكد سموه أن دولة الإمارات وتحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حاكم الإمارات .. نهضت في جميع قطاعاتها ومختلف مجالاتها خاصة في مجال التعليم والتدريب واحتلت الصفوف الأولى مع أرقى دول العالم في هذا المجال والذي جعلته يتصدر أولويات سياستها.
وأثنى سموه خلال افتتاحه اليوم يرافقه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان فعاليات النسخة الخامسة من معرض عجمان الدولي للتعليم والتدريب "ايتكس 2017" .. على الجهود المبذولة من قبل القائمين على المعرض الذي تشارك فيه أكثر من 40 مؤسسة تعليمية وجامعة وكلية أكاديمية ومدرسة وتنظمه غرفة تجارة وصناعة ويستمر ثلاثة أيام في مركز الإمارات للضيافة في منطقة الجرف في عجمان.
وقال إن استمرار المعرض للعام الخامس على التوالي يؤكد نجاح فكرته التي استندت على إتاحة الفرصة للشباب المواطن من الجنسين للتعرف على الجامعات والكليات والمدارس ذات المستوى وعلى فرص العمل والتدريب المتاحة والمتوفرة لدى الجهات الحكومية والخاصة في الدولة لتوفير الجهد وعناء الانتقال للبحث عن الفرص التعليمية والتدريبية.
وحث الشباب على التزود بمعارف العصر والتعرف على الثقافات الأخرى واكتساب المهارات الضرورية والاستفادة من الإمكانات الراهنة المتاحة للتعلم المستمر والتدريب وتوظيفها لتعليم أنفسهم ومواكبة مستجدات الحياة بروح العصر والتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.
وأشاد سموه بالمستوى التنظيمي العالي والمتميز للمعرض من قبل غرفة تجارة وصناعة عجمان حيث أصبح منصة تلتقي فيها المؤسسات التعليمية والطلاب والمجتمع لتحقيق الغايات الوطنية التي ترسمها قيادتنا الرشيدة من أجل إسعاد مواطنينا على امتداد الوطن.
وأكد أن المعرض اكتسب سمعة طيبة بفضل حسن التنظيم وتزايد عدد المؤسسات التعليمية والتدريبية المشاركة فيه والتي تقدم خلاله خدمات أكاديمية وتدريبية وفنية في التخصصات كافة .. مشيرا إلى أن هذا التنظيم يؤكد دور الغرفة الكبير في نشر ثقافة المسئولية المجتمعية ودورها الفاعل تجاه قضايا المجتمع.
وكانت مراسم افتتاح المعرض قد بدأت بوصول صاحب السمو حاكم عجمان إلى مركز قاعة الإمارات للضيافة حيث كان في استقباله الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط حيث قام سموه بجولة تفقدية في أرجاء وأجنحة المعرض استمع خلالها ومرافقوه إلى شرح واف من المشاركين والمسؤولين عن الأجنحة المختلفة والبرامج التعليمية التي تقدمها.
واطلع سموه على ما تحتويه الأجنحة المشاركة من أحدث التقنيات التي تساعد الطلبة على التعلم .. كما استمع إلى أهم البرامج التعليمية والتخصصات التي تقدمها الجامعات المشاركة للطلبة ومواكبتها لتكنولوجيا المعرفة من خلال البرامج والأجهزة المخصصة للعملية التعليمية.
حضر افتتاح المعرض .. معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس ديوان حاكم عجمان وسعادة سالم بن أحمد النعيمي مستشار صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون التعليمية والخيرية وسعادة عبدالله أمين الشرفا المستشار في ديوان الحاكم وسعادة حمد راشد النعيمي مدير الديوان وسعادة عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان وأعضاء المجلس وأعضاء اللجنة المنظمة وسعادة على حسن مدير منطقة عجمان التعليمية بجبانب رؤساء ومدراء الدوائر الحكومية وكبار المسؤولين والمدعوين.
ويعتبر المعرض منصة جديدة للمؤسسات التعليمية العليا الراغبة في لقاء طلبة إمارة عجمان والإمارات المجاورة من مواطنين ووافدين لتعريفهم ببرامجها واختصاصاتها والتسهيلات المقدمة إلى الطلبة خلال التسجيل والالتحاق بهذه المؤسسات سواء لإكمال دراستهم الجامعية أو الدراسات العليا بجانب التعرف إلى آخر التطورات في الشأن التعليمي محليا ودوليا إضافة إلى فتح قنوات التعاون وتبادل الخبرات بين الجامعات المحلية والعربية والأجنبية.
وقال سعادة المويجعي - في تصريح له عقب الافتتاح - إن الغرفة تؤكد من خلال تنظيم معرض عجمان للتعليم والتدريب أهمية استدامة ونمو القطاع التعليمي في إمارة عجمان باعتباره قطاعا رئيسيا يصب في رؤية إمارة عجمان 2021 فيما يخص الاستثمار الاخضر والنظيف الأمر الذي يعكس التوجيهات المباشرة والسديدة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي.
وأضاف أن القطاع التعليمي في إمارة عجمان في تزايد مستمر مما يجعل الإمارة أرض خصبة لمؤسسات التعليم العالي .
وأشار إلى أنه بحسب الاحصائيات الصادرة عن منطقة عجمان التعليمية ارتفع عدد طلاب التعليم العام في المدارس الخاصة في الإمارة من 21 ألفا و672 طالبا وطالبة خلال العام 2009 إلى ما يقارب 37 ألف طالب وطالبة خلال العام 2016 ووصل إجمالي عدد الطلبة في مدارس عجمان بشكل عام إلى ما يزيد عن 61 ألف طالب وطالبة خلال العام 2016 بإجمالي 65 مدرسة بها تضم ألفين و275 فصلا وثلاثة آلاف و258 مدرسا ومدرسة.
وأوضح المويجعي أن المعرض يشهد تطورا كبيرا في تنظيمه من حيث المشاركين وورش العمل المصاحبة والمعنية بالابتكار .. منوها إلى أهمية المعرض التي تندرج في توفير مظلة لمؤسسات التعليم العالي من داخل الدولة وخارجها .
وذكر أن المعرض سعى منذ تنظيمه إلى توفير معلومات كاملة عن كل التخصصات من مؤسسات التعليم بكلياتها كافة للطلبة وأولياء الأمور بجانب حرص اللجنة المنظمة على توفير قاعدة بيانات تربط مخرجات القطاع التعليمي بالوظائف التي يتطلبها سوق العمل.
وأشاد رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان بالدور الكبير للحكومة الرشيدة في تطوير المسيرة التعليمية بما يمكن من تنشئة أجيال متسلحة بالعلم تساهم في استكمال النمو والتطور في كل المجالات الحياتية في دولة الإمارات.
وقال إن الاستثمار في العنصر البشري كان ولايزال أحد أهم توجهات حكومتنا الرشيدة والحث على الإبداع والابتكار والبحث العلمي وتوفير جميع المقومات المادية والمعنوية والتي كان آخرها إعلان حكومة دولة الإمارات أن فريق المسرعات الحكومية المكون من وزارة الاقتصاد وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وبرنامج "تكامل" وجامعة الإمارات وعدد من الجهات الحكومية والخاصة حقق المستهدف الثاني المرتبط بعمله في إطار الدفعة الأولى من مبادرة المسرعات الحكومية عبر زيادة عدد طلبات تسجيل براءات الاختراع بمعدل وصل إلى 7 أضعاف المعدلات المسجلة السنة الماضية خلال 70 يوما فقط من إطلاق المسرعات الحكومية وبواقع 27 طلبا تقدم بها مخترعون مستقلون وجامعات وشركات.
وأثنى سعادة عبدالله المويجعي على جهود اللجنة المنظمة ودورها في استقطاب مشاركين من دولة الامارات وغيرها من الدول بما يصب في مسيرة المعرض والتي بدأت منذ خمسة سنوات.
ووجه الشكر إلى كل الرعاة والمشاركين وحرصهم على التواصل المباشر مع الطلبة وتمكينهم من التعرف على مختلف التخصصات والمجالات التي تمكنهم من اختيار التخصص المناسب والمرتبط بسوق العمل.
ودعا طلبة المدارس وخاصة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية للحضور إلى المعرض والتعرف على المؤسسات التعليمية المشاركة وأهم وأحدث البرامج والتخصصات والاستفادة من الفعاليات وورش العمل المصاحبة وكذلك الباحثين عن استكمال الدراسات العليا في برامج الدبلومات والماجستير.
من جانبه أشاد سعادة سالم السويدي مدير عام غرفة عجمان بدور القيادة الرشيدة في دعم المسيرة التعليمية باعتبارها الركن الأساسي للعنصر البشري .. موضحا أن دولة الإمارات بشكل عام وإمارة عجمان خاصة تنتهج أعلى المعايير العالمية في كل المراحل التعليمية لتقدم جانبي التعليم العملي والنظري للطلبة لتخريج أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر والاستمرار في نهج التنمية المستدامة وتحقيق أهداف الحكومة الاستراتيجية.
وأضاف أن المعرض يعتبر أحد الشواهد لمدى تطور التعليم بمختلف مؤسساته لاسيما مؤسسات التعليم الخاصة كما يعزز من إيجاد شراكات وتعاون وتبادل للخبرات بين جميع المؤسسات المشاركة على المستويين المحلي والدولي إضافة إلى الهيئات التدريسية والإدارية وذلك في ظل التعاون الكبير بين اللجنة المنظمة والمناطق التعليمية.
وأكد أن المعرض يعتبر من أهم وسائل المسؤولية المجتمعية التي تنفذها غرفة عجمان تجاه المجتمع وربط أولياء الأمور والطلبة بممثلي الجهات التعليمية المشاركة وكذلك آلية من آليات غرفة عجمان لدعم الاعضاء وتعزيز نمو واستدامة القطاع التعليمي في عجمان خاصة والإمارات بشكل عام .
وأشار إلى أن تنظيم الغرفة للمعرض يعد أحد اللبنات التي تنفذها في عام الخير منذ إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" عام 2017 عاما للخير.
من ناحيته أكد سعادة ناصر الظفري المدير التنفيذي لقطاع التخطيط ودعم الأعضاء في غرفة عجمان رئيس اللجنة المنظمة للمعرض .. أن الارتقاء بجودة المؤسسات التعليمية وخدماتها من أهم نتائج المعرض وخاصة في ظل التنافس الإيجابي بين المؤسسات التعليمية والاعتماد على ادوات التعليم الحديثة بما يصب في تطوير العملية التعليمية لتنعكس تلك النتائج على الطلبة وتخريج أجيال تتمتع بمستو تعليمي متقدم.
وأوضح أن المعرض فرصة للتعرف على آخر التطورات في الشأن التعليمي بحيث يستقطب الطلبة من داخل الإمارة والمناطق الشمالية من الدولة للتعرف على البرامج والتخصصات والتسهيلات المقدمة للطلاب خلال التسجيل والالتحاق بهذه المؤسسات سواء لإكمال دراستهم الجامعية أو الدراسات العليا.
وأكد الظفري حؤص غرفة عجمان على تنظيم المعرض بشكل مستمر خاصة وأن أهدافه تصب في الارتقاء بالعملية التعليمية وبالتالي تخريج أجيال واعدة تساهم في البناء والنهضة الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على خدمة المجتمع وأعضاء ومنتسبي الغرفة والاقتصاد بشكل عام.
وأضاف أن اللجنة المنظمة للمعرض والتابعة لغرفة عجمان حريصة على التفاعل المباشر مع الجهات المشاركة للوصول إلى مخرجات جديدة وتوصيات يتم رفعها إلى المسؤولين والجهات المختصة بما يعزز دعم العملية التعليمية بشكل خاص لاسيما في ظل التعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم من خلال المناطق التعليمية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق